Previous | Search 285-302 | Derenb. | Bulaq | Harun | Jahn |
Base Text – Chapter 302
هذا باب تسمية المؤنّث * اعلم ان كلّ مؤنّث سمّيته بثلاثة احرف متوالٍ منها حرفان بالتحرّك لا ينصرف * فان سمّيته بثلاثة احرف فكان الاوسطُ منها ساكنا وكانت شيئا مؤنّثا او اسما الغالبُ عليه المؤنّثُ كسُعاد فانت بالخيار ان شئت صرفته وان شئت لم تصرفه وتركُ الصرف اجود
وتلك الاسماء نحو قِدْر وعَنْز ودَعْد وجُمْل ونُعْم وهِنْد * وقد قال الشاعر فصرف ذلك ولم يصرفه * [ منسرح ]
لم تَتَلَفَّعْ بفَضْلِ مِئْزَرِهـا * دَعْدٌ ولم تُغْذَ دَعْدُ في العُلَبِ فصرف ولم يصرف * وانما كان المؤنّث بهذه المنزلة ولم يكن كالمذكّر لان الاشياء كلّها اصلُها التذكير ثم تُختصّ بعدُ فكلُّ مؤنّث شيءٌ والشيءُ يذكَّر فالتذكير اوّل وهو اشدّ تمكّنا كما ان النكرة هي اشدّ تمكّنا من المعرفة لان الاشياء انما تكون نكرةً ثم تعرَّف فالتذكير قبلُ وهو اشدّ تمكّنا فالاوّل اشدّ تمكّنا عندهم
فالنكرة تعرَّف بالالف واللام والاضافة وبأن يكون عَلَما والشيءُ يُختصّ بالتأنيث فيُخرَج من التذكير كما يُخرَج المنكورُ الى المعرفة
فان سمّيت المؤنّث بعَمْرو او زَيْد لم يجز الصرف
هذا قول ابي اسحاق وابي عمرو فيما حدّثنا يونس وهو القياس لان المؤنّث اشدّ مُلاءَمةً للمؤنّث والاصل عندهم ان يسمَّى المونّث بالمؤنّث كما ان اصل تسمية المذكّر بالمذكّر
وكان عيسى يصرف امرأةً اسمها عمرو لانه على اخفّ الابنية